اٰثَارُ اَفْعَالِهٖ ۞ وَاَنْوَاعُ نُقُوشِ اَنْوَاعِ جَلَوَاتِ اَسْمَائِهٖ ۞ وَاِلَّا خُطُوطُ قَلَمِ قَضَائِهٖ وَقَدَرِهٖ وَتَنْظٖيمِهٖ وَتَقْدٖيرِهٖ بِعِلْمٍ وَحِكْمَةٍ ۞ وَاِلَّا نُقُوشُ پَرْكَارِ عِلْمِهٖ وَحِكْمَتِهٖ وَتَصْوٖيرِهٖ وَتَدْبٖيرِهٖ بِصُنْعٍ وَعِنَايَةٍ ۞ وَاِلَّا تَزْيٖينَاتُ يَدِ بَيْضَاءِ صُنْعِهٖ وَعِنَايَتِهٖ وَتَحْسٖينِهٖ وَتَنْوٖيرِهٖ بِلُطْفٍ وَكَرَمٍ ۞ وَاِلَّا اَزَاهٖيرُ عَيْنِ لُطْفِهٖ وَكَرَمِهٖ وَتَوَدُّدِهٖ وَتَعَرُّفِهٖ بِرَحْمَةٍ وَنِعْمَةٍ ۞ وَاِلَّا ثَمَرَاتُ فَيَّاضِ عَيْنِ رَحْمَتِهٖ وَنِعْمَتِهٖ وَتَرَحُّمِهٖ وَتَحَنُّنِهٖ بِجَمَالٍ وَكَمَالٍ ۞ وَاِلَّا لَمَعَاتُ جَلَوَاتِ جَمَالِهٖ وَكَمَالِهٖ فَكُلُّ مَا فِى الْمَوْجُودَاتِ مِنَ الْمَحَاسِنِ وَالْكَمَالَاتِ مِنْ لَمَعَاتِ جَلَوَاتِ جَمَالِهٖ وَكَمَالِهٖ بِسِرِّ مُرُورِ الْمَرَايَا وَذَهَابِ الْمَظَاهِرِ مَعَ دَوَامِ التَّجَلِّى بِالْاِسْتِمْرَارِ ۞
نَعَمْ تَفَانِى الْمِرْاٰةِ، زَوَالُ الْمَوْجُودَاتِ مَعَ التَّجَلِّى الدَّائِمِ، مَعَ الْفَيْضِ الْمُلَازِمِ مِنْ اَظْهَرِ الظَّوَاهِرِ، مِنْ اَبْهَرِ الْبَوَاهِرِ ۞ اَنَّ الْجَمَالَ الظَّاهِرَ، اَنَّ الْكَمَالَ الزَّاهِرَ لَيْسَا مِلْكَ الْمَظَاهِرِ ۞ مِنْ اَفْصَحِ تِبْيَانٍ، مِنْ اَوْضَحِ بُرْهَانٍ عَلَى الْجَمَالِ الْمُجَرَّدِ وَالْاِحْسَانِ الْمُجَدَّدِ وَالْكَمَالِ الْمُسَرْمَدِ لِلْوَاجِبِ الْوُجُودِ لِلْوَاحِدِ الْوَدُودِ ۞
فَكَمَا اَنَّ الْاَثَرَ الْمُصَنَّعَ الْمُنَظَّمَ الْمُكَمَّلَ يَدُلُّ بِالْبَدَاهَةِ عَلَى الْفِعْلِ الْاِخْتِيَارِىِّ الْمُكَمَّلِ ۞ وَهُوَ عَلَى الْاِسْمِ الْعُنْوَانِ وَهُوَ عَلَى الْوَصْفِ الْمَصْدَرِ لَهُ ۞ وَهُوَ عَلَى الْاِسْتِعْدَادِ وَالشَّأْنِ الذَّاتٖى ۞ وَهُوَ عَلَى الذَّاتِ الْفَاعِلِ الصَّانِعِ ۞ كَذَالِكَ جَمٖيعُ هٰذِهِ الْاٰثَارِ الْمُكَمَّلَةِ شَاهِدَاتٌ عَلَى الْاَفْعَالِ الْاِلٰهِيَّةِ بِالْبَدَاهِةِ ۞ وَهِىَ عَلَى الْاَسْمَاءِ الْحُسْنٰى بِالضَّرُورَةِ ۞ وَهِىَ عَلَى الصِّفَاتِ الْقُدْسِيَّةِ بِعِلْمِ الْيَقٖينِ ۞ وَهِىَ