ذَاكَ فِى الْكُلِّ وَالْاَجْزَاءِ سُكُونًا، حَرَكَةً ۞ خَاتَمُهُ فٖى هٰذَا فِى الْجِسْمِ وَالْاَعْضَاءِ حُجَيْرَةً، ذَرَّةً ۞
اٰمَنَّا بِاَنَّهُ (لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ (لَهُ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰى وَلَهُ الْمَثَلُ الْاَعْلٰى) الَّذٖى دَلَّ بِذَاتِهٖ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ وَعَلٰى صِفَاتِهٖ وَاَسْمَائِهٖ وَشُئُونِهٖ وَاَفْعَالِهٖ (اَلذَّاتُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ) بِاِجْمَاعِ تَجَلِّيَّاتِ جَمٖيعِ صِفَاتِهٖ وَاَسْمَائِهٖ وَاَفْعَالِهٖ وَشُئُونِهٖ ۞ بِسِرِّ الْاِحَاطَةِ بِكُلِّ شَىْءٍ بِالْفَعَّالِيَّةِ فِى الْحِكْمَةِ وَاِشْعَارَاتِهِمَا بِوُجُودِهٖ ۞ وَالْاِسْتٖيلَاءِ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ بِالتَّصَرُّفَاتِ فِى الرَّحْمَةِ وَاِحْسَاسَاتِهِمَا بِحُضُورِهٖ عِنْدَهَا وَبِاِتِّفَاقِ جَمٖيعِ اٰثَارِهٖ وَمَصْنُوعَاتِهٖ بِسِرِّ التَّدْبٖيرِ وَالْاِدَارَةِ بِغَايَةِ الْاِنْتِظَامِ وَالْمٖيزَانِ ۞ وَبِسِرِّ التَّرْبِيَّةِ وَالْاِعَاشَةِ بِغَايَةِ الْاِحْسَانِ وَالْاِنْعَامِ ۞ وَكَذَا شَهِدَ عَلٰى وُجُوبِهٖ وَوَحْدَتِهٖ بِشَهَادَةِ مُشَاهَدَةِ عَظَمَةِ اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ تَبَارُزِ الْاُلُوهِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمُحٖيطَةِ لِاَقْطَارِ الْكَائِنَاتِ فٖى تَظَاهُرِ الرُّبُوبِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْعَامَّةِ لِجَمٖيعِ الْمَخْلُوقَاتِ فٖى مُشَاهَدَةِ الْفَعَّالِيَّةِ الدَّائِمَةِ الشَّامِلَةِ لِجَمٖيعِ الْمَصْنُوعَاتِ الْمُسْتَمِرَّةِ فٖى كُلِّ اٰنٍ وَزَمَانٍ وَفٖى كُلِّ كَوْنٍ وَمَكَانٍ (بِالصُّنْعِ وَالْاِبْدَاعِ) (وَالْخَلْقِ وَالتَّقْدٖيرِ) (وَالتَّغْيٖيرِ وَالتَّبْدٖيلِ) (وَالتَّرْبِيَةِ وَالتَّدْبٖيرِ) (وَالْمُحَافَظَةِ وَالْاِعَاشَةِ) بِكَمَالِ الْاِنْتِظَامِ وَالْاِتِّزَانِ وَالْاِمْتِيَازِ وَالْاِتِّقَانِ بِلَا قُصُورٍ وَلَا نُقْصَانٍ ۞
نَعَمْ فَمَا حَقٖيقَةُ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ كُلًّا وَاَجْزَاءً وَصَحَائِفَ وَطَبَقَاتٍ، وَمَا حَقَائِقُ هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتِ كُلِّيًّا وَجُزْئِيًّا وَوُجُودًا وَبَقَاءً اِلَّا وَهِىَ ظِلَالُ اَنْوَارِهٖ ۞ وَ