عَلَى الشُّئُونِ الذَّاتِيَّةِ بِعَيْنِ الْيَقٖينِ ۞ وَهِىَ عَلَى الذَّاتِ الْوَاجِبِ الْوُجُودِ فٖى وَحْدَانِيَّتِهٖ وَاَحَدِيَّتِهٖ وَفٖى جَلَالِهٖ وَجَمَالِهٖ وَكَمَالِهٖ بِعِلْمِ الْيَقٖينِ وَعَيْنِ الْيَقٖينِ وَحَقِّ الْيَقٖينِ ۞ وَتَشْهَدُ عَلٰى شَهَادَةِ اللهِ بِهٰذِهِ الشَّهَادَةِ السَّابِقَةِ اٰيَةُ (شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ وَالْمَلٰٓئِكَةُ وَاُولُوا الْعِلْمِ قَٓائِمًا بِالْقِسْطِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ) (اِنَّ الدّٖينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلَامُ) صَدَقَ اللّٰهُ الْعَظٖيمُ ۞
بو توحيد دليللريدر
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) الْوَاحِدُ الْاَحَدُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ الْمُنَافِيَتَيْنِ لِلشِّرْكَةِ بِالضَّرُورَةِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) ذُو الْاٰمِرِيَّةِ الْعَامَّةِ وَالْحَاكِمِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمَانِعَتَيْنِ مِنَ الشِّرْكَةِ بِالْبَدَاهَةِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) ذُو الرُّبُوبِيَّةِ الشَّامِلَةِ وَالْاُلُوهِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمُسْتَلْزِمَتَيْنِ لِلْوَحْدَةِ ۞ بِسِرِّ تَوَقُّفِ غَايَاتِهِمَا وَكَمَالَاتِهِمَا عَلَى الْوَحْدَانِيَّةِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) ذُو الْفَتَّاحِيَّةِ الْمُتَمَاثِلَةِ الْعَامَّةِ الْمُكَمَّلَةِ وَذُو الرَّحْمَانِيَّةِ الْوَاسِعَةِ الْمُتَشَابِهَةِ الْمُنْتَظَمَةِ الدَّالَّتَيْنِ بِسِرِّ الْاِحَاطَةِ وَبِسِرِّ التَّمَاثُلِ عَلَى الْوَحْدَةِ بِالضَّرُورَةِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) ذُو الْاِدَارَةِ الْمُحٖيطَةِ مِنَ الذَّرَّاتِ اِلَى السَّيَّارَاتِ الْمُنْتَظَمَةِ وَالْاِعَاشَةِ الشَّامِلَةِ لِكُلِّ ذَوِى الْحَيَاةِ الْمُقَنَّنَةِ الشَّاهِدَتَيْنِ بِسِرِّ الْاِحَاطَةِ وَالتَّدَاخُلِ عَلَى الْوَحْدَانِيَّةِ بِالْبَدَاهَةِ ۞