İçeriğe atla
لمعه‌لر
يگرمى طوقوزنجى لمعه · Sayfa 678

الْاُخُوَّةِ فٖى كُلِّ الْاَزْمِنَةِ الْمَاضِيَةِ وَ الْاِسْتِقْبَالِيَّةِ وَ مَا اُخُوَّتُهُ وَ عَلَاقَتُهُ اِلَّا فٖى زَمَانٍ حَاضِرٍ صَغٖيرٍ قَلٖيلٍ؛ فَاُخُوَّةُ اَهْلِ الضَّلَالَةِ كَدَقٖيقَةٍ فٖى اُلُوفِ سَنَةٍ مِنَ الْاَجْنَبِيَّةِ.. وَ اُخُوَّةُ اَهْلِ الْاٖيمَانِ تَمْتَدُّ مِنْ مَبْدَاِ الْمَاضٖى اِلٰى مُنْتَهَى الْاِسْتِقْبَالِ ❊

وَ اِنَّ نَظَرَ الضَّلَالَةِ يَرٰى اَجْرَامَ الْكَائِنَاتِ اَمْوَاتًا مُوحِشٖينَ.. وَ نَظَرَ الْاٖيمَانِ يُشَاهِدُ اُولٰئِكَ الْاَجْرَامَ اَحْيَاءً مُونِسٖينَ يَتَكَلَّمُ كُلُّ جِرْمٍ بِلِسَانِ حَالِهٖ بِتَسْبٖيحَاتِ فَاطِرِهِ؛ فَلَهَا رُوحٌ وَ حَيَاةٌ مِنْ هٰذِهِ الْجِهَةِ. فَلَا تَكُونُ مُوحِشًا مُدْهِشًا، بَلْ اَنٖيسًا مُونِسًا ❊ وَ اِنَّ نَظَرَ الضَّلَالَةِ يَرٰى ذَوِى الْحَيَاةِ الْعَاجِزٖينَ عَنْ مَطَالِبِهِمْ لَيْسَ لَهُمْ حَامٍ مُتَوَدِّدٌ وَ صَاحِبٌ مُتَعَهِّدٌ؛ كَاَنَّهَا اَيْتَامٌ يَبْكُونَ مِنْ عَجْزِهِمْ وَ حُزْنِهِمْ وَ يَاْسِهِمْ ❊

وَ نَظَر الْاٖيمَانِ يَقُولُ اِنَّ ذَوِى الْحَيَاةِ لَيْسُوا اَيْتَامًا بَاكٖينَ، بَلْ هُمْ عِبَادٌ مُكَلَّفُونَ وَ مَأْمُورُونَ مُوَظَّفُونَ وَ ذَاكِرُونَ مُسَبِّحُونَ ❊

اَلنُّقْطَةُ السَّادِسَةُ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نُورِ الْاٖيمَانِ الْمُصَوِّرِ لِلدَّارَيْنِ كَسُفْرَتَيْنِ (٦) مَمْلُوئَتَيْنِ مِنَ النِّعَمِ يَسْتَفٖيدُ مِنْهُمَا الْمُؤْمِنُ بِيَدِ الْاٖيمَانِ بِاَنْوَاعِ حَوَاسِّهِ الظَّاهِرَةِ وَ الْبَاطِنَةِ وَ اَقْسَامِ

___

(٦): نسخه: (كَالسُّفْرَتَيْنِ الْمَمْلُوئَتَيْنِ)