İçeriğe atla
لمعه‌لر
يگرمى طوقوزنجى لمعه · Sayfa 676

اَلنُّقْطَةُ الثَّالِثَةُ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَى الْاٖيمَانِ الْحَاوٖى لِنُقْطَتَىِ الْاِسْتِنَادِ وَ الْاِسْتِمْدَادِ.

نَعَمْ بِسِرِّ غَايَةِ عَجْزِ الْبَشَرِ وَ كَثْرَةِ اَعْدَائِهٖ يَحْتَاجُ الْبَشَرُ اَشَدَّ اِحْتِيَاجٍ اِلٰى نُقْطَةِ اِسْتِنَادٍ يَلْتَجِأُ اِلَيْهِ لِدَفْعِ اَعْدَائِهِ الْغَيْرِ الْمَحْدُودَةِ وَ بِغَايَةِ فَقْرِ الْاِنْسَانِ مَعَ غَايَةِ كَثْرَةِ حَاجَاتِهٖ وَ اٰمَالِهٖ يَحْتَاجُ اَشَدَّ اِحْتِيَاجٍ اِلٰى نُقْطَةِ اِسْتِمْدَادٍ يَسْتَمِدُّ مِنْهَا،

وَ يَسْئَلُ حَاجَاتِهٖ بِهَا فَالْاٖيمَانُ بِاللّٰهِ هِىَ نُقْطَةُ اِسْتِنَادٍ لِفِطْرَةِ الْبَشَرِ. وَ الْاٖيمَانُ بِاْلاٰخِرَةِ هُوَ نُقْطَةُ اِسْتِمْدَادٍ لِوِجْدَانِهٖ ❊ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ هٰذَيْنِ النُّقْطَتَيْنِ يَتَوَحَّشُ عَلَيْهِ قَلْبُهُ وَ رُوحُهُ وَ يُعَذِّبُهُ وِجْدَانُهُ دَائِمًا. وَ مَنِ اسْتَنَدَ بِالْاٖيمَانِ اِلَى النُّقْطَةِ الْاُولٰى وَاسْتَمَدَّ مِنَ النُّقْطَةِ الثَّانِيَةِ اَحَسَّ مِنْ اَعْمَاقِ رُوحِهٖ لَذَائِذًا مَعْنَوِيَّةً وَ اُنْسِيَّةً مُسَلِّيَةً وَ اِعْتِمَادًا يَطْمَئِنُّ بِهَا وِجْدَانُهُ ❊

اَلنُّقْطَةُ الرَّابِعَةُ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نُورِ الْاٖيمَانِ الْمُزٖيلِ لِلْاٰلَامِ عَنِ اللَّذَائِذِ الْمَشْرُوعَةِ بِاِرَائَةِ دَوَرَانِ الْاَمْثَالِ، وَ الْمُدٖيمِ (٣) لِلنِّعَمِ بِاِرَائَةِ شَجَرَةِ الْاِنْعَامِ وَ الْمُزٖيلِ (٤) اٰلَامَ الْفِرَاقِ

___

(٣): نسخه: وَ مُدٖيمِ النِّعَمِ

(٤): نسخه: وَ مُزٖيلِ اٰلَامِ