تجاذبدر. جهت الوحدت ده عنصريت و ملّيت يرينه، رابطۀِ دينى، وطنى، صنفيدر كه، شأنى صميمى اخوّت و مسالمت و خارجڭ تجاوزينه قارشى يالڭز تدافعدر. حياتده دستورِ جدال يرينه دستورِ تعاوندر كه، شأنى إتّحاد و تسانددر. هوا يرينه هُدادر كه، شأنى إنسانيةً ترقّى و روحًا تكاملدر. هوايى تحديد ايدر، نفسڭ هوساتِ سفليهسنڭ تسهيلنه بدل، روحڭ حسّياتِ علويهسنى تطمين ايدر. ديمك بز مغلوبيتله ايكنجى جريانه طاقيلدق كه، مظلوملرڭ و جمهورڭ جريانيدر. باشقهلرندن يوزده سكسان فقير و مظلومسه؛ إسلامدن طقسان، بلكه طقسان بشدر. عالمِ إسلام شو ايكنجى جريانه قارشى لاقيد ويا معارض قالمقله، هم إستنادسز هم بتون أمگنى هدر هم اونڭ إستيلاسيله إستحالهيه معروض قالمقدن ايسه، عاقلانه طاورانوب اونى إسلامى بر طرزه چويروب كندينه خادم قيلماقدر. زيرا دشمنڭ دشمنى، دشمن قالدقجه دوستدر. ناصلكه دشمنڭ دوستى، دوست قالدقجه دشمندر. شو ايكى جريان بربرينه ضد، هدفلرى ضد، منفعتلرى ضد اولديغندن؛ برنجيسى ديسه «ئول!»، ديگرى دييهجك «ديريل!» برينڭ منفعتى، ضرر - إختلاف - تدنّى - ضعف - اويومامزى إستلزام ايتديگى گبى؛ اوتهكينڭ منفعتى دخى، قوّتمزى إتّحاديمزى بِالضروره إقتضا ايدر.
شرق خصومتى، إسلام إنكشافنى بوغويوردى؛ زائل اولدى و اولمالى. غرب خصومتى، إسلامڭ إتّحادينه، اخوّتڭ إنكشافنه أڭ مؤثّر سببدر، باقى قالمالى.
بردن مجلسدن تصديق أمارهلرى تظاهر ايتدى. ديديلر: «أوت اميدوار اولڭز، شو إستقبال إنقلابى ايچنده أڭ يوكسك گور صدا، إسلامڭ صداسى اولاجقدر!»