ذيل الحبّه
آرقداش! شو مشوّش أثرلرم ايله بيوك بر شيئڭ أطرافنى قازييورم. امّا بيلمييورم كشف ايدهبيلدم مى؟ وياخود صوڭره إنكشاف ايدهجكدر. وياخود بِالآخره ظهور ايدهجك. كشفنه يول آچوب گوسترييورم.
﴿لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ
حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكٖيلُ ۞ نِعْمَ الْمَوْلٰى وَنِعْمَ النَّصٖيرُ﴾
﴿بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ﴾
﴿اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْاٖيمَانِ وَالْاِسْلَامِ بِعَدَدِ قَطَرَاتِ الْاَمْطَارِ وَاَمْوَاجِ الْبِحَارِ وَثَمَرَاتِ الْاَشْجَارِ وَنُقُوشِ الْاَزْهَارِ وَنَغَمَاتِ الْاَطْيَارِ وَلَمَعَاتِ الْاَنْوَارِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلٰى كُلِّ مِنْ نِعَمِهٖ فِى الْاَطْوَارِ بِعَدَدِ كُلِّ نِعَمِهٖ فِى الْاَدْوَارِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلٰى سَيِّدِ الْاَبْرَارِ وَالْاَخْيَارِ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَعَلٰى اٰلِهِ الْاَطْهَارِ وَاَصْحَابِهٖ نُجُومِ الْهِدَايَةِ ذَوِى الْاَنْوَارِ مَادَامَ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ﴾