الْمُعَظَّمَةُ عَلٰى نِصْفِ الْاَرْضِ وَخُمُسِ نَوْعِ الْبَشَرِ فٖى اَرْبَعَةَ عَشَرَ عَصْرًا بِكَمَالِ الْاِحْتِشَامِ وَالْاِحْتِرَامِ ۞ اَلْمُقَرَّرُ حَقَائِقُهُ بِالْحَقَائِقِ الرَّاسِخَةِ السِّتِّ بِالْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ ۞ اَلْمُصَدَّقُ حَقَّانِيَّتُهُ مِنْ جَانِبِ الْمَقَامَاتِ السِّتَّةِ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالْعَيَانِ ۞ اَلْمُنَوَّرُ اَطْرَافُهُ مِنَ الْجِهَاتِ السِّتِّ بِالتَّحْقٖيقِ وَالْاِذْعَانِ بِاِجْمَاعِ سُوَرِهٖ وَاٰيَاتِهِ السَّمَاوِيَّةِ عَلَى التَّوْحٖيدِ ۞ وَبِاِتِّفَاقِ حَقَائِقِهٖ وَاَسْرَارِهِ الْقُدْسِيَّةِ عَلَى الْوَحْدَةِ ۞ وَبِتَوَافُقِ ثَمَرَاتِهٖ وَاٰثَارِهِ الْمَعْنَوِيَّةِ عَلَى الْوَحْدَانِيَّةِ ۞
اٰمَنَّا بِاَنَّهُ (لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الْوَاجِبُ وُجُودُهُ الْمُمْتَنِعُ نَظٖيرُهُ ۞ اَلْمُمْكِنُ كُلُّ مَا سِوَاهُ الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ ۞ وَعَلٰى صِفَاتِهٖ وَاَسْمَائِهٖ وَشُئُونِهٖ وَاَفْعَالِهٖ هٰذِهِ (الْكَائِنَاتُ) الْكِتَابُ الْكَبٖيرُ الْمُجَسَّمُ ۞ الْقُرْاٰنُ الْجِسْمَانِىُّ الْمُعَظَّمُ ۞ الْقَصْرُ الْمُزَيَّنُ الْمُنَظَّمُ ۞ الْبَلَدُ الْمُكَمَّلُ الْمُحْتَشَمُ ۞ بِاِجْمَاعِ اَبْوَابِهٖ وَفُصُولِهٖ وَصُحُفِهٖ وَسُطُورِهٖ وَاٰيَاتِهٖ وَكَلِمَاتِهٖ وَحُرُوفِهٖ وَنُقَطِهٖ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِ كَاتِبِهٖ وَمُؤَلِّفِهِ الْاَزَلِىِّ الْاَبَدِىِّ ۞ و بِاِتِّفَاقِ اَرْكَانِهَا وَاَنْوَاعِهَا وَاَجْزَائِهَا وَجُزْئِيَّاتِهَا وَسَكَنَتِهَا وَمُشْتَمِلَاتِهَا وَتَجَدُّدَاتِهَا وَتَحَوُّلَاتِهَا عَلٰى وَحْدَانِيَّةِ صَاحِبِهَا وَصَانِعِهَا السَّرْمَدِىِّ ۞ بِشَهَادَةِ اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ (الْحُدُوثِ) وَ(الْاِمْكَانِ) وَ(التَّغَيُّرِ) فٖى كُلِّهَا ۞ وَبِشَهَادَةِ اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ (التَّدَاخُلِ)