ايسترسهڭز اونڭ ترجمهسنى يازارسڭز.)
اِعْلَمْ: اَنَّ مِنْ لَطَائِفِ اِعْجَازِ الْقُرْاٰنِ وَمِنْ دَلَائِلِ اَنَّهُ رَحْمَةٌ عَامَّةٌ لِلْكَافَّةِ اَنَّهُ كَمَا اَنَّ لِكُلِّ اَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِ عَالَمًا يَخُصُّهُ كَذٰلِكَ لِكُلِّ بِاِعْتِبَارِ مَشْرَبِهٖ مِنَ الْقُرْاٰنِ قُرْاٰنٌ يَخُصُّهُ وَيُرَبّٖيهِ وَيُدَاوٖيهِ.وَمِنْ مَزَايَا لُطْفِ اِرْشَادِهٖ اَنَّ اٰيَاتِهٖ مَعَ كَمَالِ الْاِنْسِجَامِ وَغَايَةِ الْاِرْتِبَاطِ وَتَمَامِ الْاِتِّصَالِ بَيْنَهَا يَتَيَسَّرُ لِكُلِّ اَحَدٍ اَنْ يَأْخُذَ مِنَ السُّوَرِ الْمُتَعَدِّدَةِ اٰيَاتًا مُتَفَرِّقَةً لِهِدَايَتِهٖ وَشِفَائِهٖ كَمَا اَخَذَهَا عُمُومُ اَهْلِ الْمَشَارِبِ وَاَهْلِ الْعُلُومِ (حاشيه) فَبَيْنَمَا تَرَاهَا اَشْتَاتًا بِاِعْتِبَارِ الْمَنَازِلِ وَالنُّزُولِ اِذًا تَرَاهَا قَدْ صَارَتْ كَقِلَادَةٍ مُنَظَّمَةٍ اِئْتَلَفَتْ وَاتَّصَلَتْ مَعَ اَخَوَاتِهَا الْجَدٖيدَةِ فَلَا بِالْفَصْلِ مِنَ الْاَصْلِ تَنْتَقِصُ وَلَا بِالْوَصْلِ بِالْاٰيَاتِ الْاُخَرِ تَسْتَوْحِشُ فَلِلْاٰيَاتِ الْقُرْاٰنِيَّةِ مَعَ سَائِرِ الْاٰيَاتِ مُنَاسَبَاتٌ دَقٖيقَةٌ تُجَوِّزُ ذِكْرَهَا مَعَهَا وَاِتِّصَالَهَا بِهَا... فَكَمَا اَنَّ سُورَةَ الْاِخْلَاصِ اِشْتَمَلَتْ عَلٰى ثَلَاثٖينَ سُورَةً بِضَمِّ جُمَلِهَا بَعْضٍ اِلٰى بَعْضٍ دَلٖيلًا وَنَتٖيجَةً كَمَا ذُكِرَ فٖى (لمعات فى صحيفة ٣٩) كَذٰلِكَ الْقُرْاٰنُ الْكُلِّىُّ الْجُزْئِىُّ وَالنَّوْعُ الْمُنْحَصِرُ فِى الشَّخْصِ يَشْتَمِلُ بِجَامِعِيَّةِ الْاٰيَاتِ لِلْمَعَانِ الْمُتَعَدِّدَةِ وَبِمُنَاسَبَةِ الْكُلِّ لِلْكُلِّ يَحْتَوٖى عَلٰى اُلُوفِ اُلُوفِ قُرْاٰنٍ فٖى نَفْسِ الْقُرْاٰنِ فَلِكُلِّ ذٖى حَقٖيقَةٍ فٖيهِ كِتَابٌ يَخُصُّهُ وَمَنِ اتَّبَعَهُ...
(اَللّٰهُمَّ يَا مُنْزِلَ الْقُرْاٰنِ بِحَقِّ الْقُرْاٰنِ اِجْعَلِ الْقُرْاٰنَ مُونِسًا لٖى وَلِطَلَبَةِ رَسَائِلِ النُّورِ فٖى حَيَاتِنَا وَبَعْدَ مَمَاتِنَا وَنُورًا فٖى قَلْبٖى وَقُلُوبِهِمْ وَقَبْرٖى وَقُبُورِهِمْ اٰمٖينَ...)
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.)
* * *
___
(حاشيه): أڭ محتشمى شيمديكى حزب القراٰن الأكبردر.