الْاَثَرِ ۞ هُوَ صَانِعُ نَوْعِهٖ وَجِنْسِهٖ ۞ فَهُوَ كَاتِبُ ذَاكَ الْمَكَانِ بِالْعِبَرِ ۞ فَهُوَ كَاتِبُ صَحَائِفِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمِدَادِ النَّبَاتَاتِ وَذَوِى الْحَيَاةِ وَالشَّجَرِ ۞ فَهُوَ نَقَّاشُ صُحُفِ السَّمَاوَاتِ بِمِدَادِ النُّجُومِ وَبِمُرَصَّعَاتِ السَّيَّارَاتِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ۞
بو گلن رسالتِ محمّديه برهانلريدر
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) وَحْدَهُ لَا شَرٖيكَ لَهُ ۞ (لَا اِلٰهَ اِلَّااللّٰهُ) الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ ۞ (لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبٖينُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الْاَمٖينُ) بِشَهَادَةِ ظُهُورِهٖ دَفْعَةً مَعَ اُمِّيَّتِهٖ بِاَكْمَلِ دٖينٍ وَشَرٖيعَةٍ ۞ وَبِاَقْوٰى اٖيمَانٍ وَعِبَادَةٍ ۞ وَبِاَعْلٰى دَعَوَاتٍ وَدَعْوَةٍ ۞ وَبِاَعَمِّ تَبْلٖيغٍ وَاَتَمِّ مَتَانَةٍ خَارِقَاتٍ مُثْمِرَاتٍ لَا مِثْلَ لَهَا تَدُلُّ عَلٰى غَايَةِ جِدِّيَّتِهٖ وَاعْتِمَادِهٖ ۞ وَعَلٰى غَايَةِ وُثُوقِهٖ وَاطْمِئْنَانِهٖ ۞ وَعَلٰى كَمَالِ صِدْقِهٖ وَحَقَّانِيَّتِهٖ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبٖينُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الْاَمٖينُ) بِشَهَادَةِ اٰلَافِ الْمُعْجِزَاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ۞ وَالْكَمَالَاتِ الْاَحْمَدِيَّةِ ۞ وَبِشَهَادَةِ مَا لَا يُحَدُّ مِنَ الْحَقَائِقِ الْقُرْاٰنِيَّةِ وَالْبَرَاهٖينِ الْفُرْقَانِيَّةِ ۞ وَمِنْ اِشَارَاتِ الْحَقَائِقِ الْجَوْشَنِيَّةِ ۞ وَمِنْ دَلَائِلِ الرَّسَائِلِ النُّورِيَّةِ ۞ وَبِشَهَادَةِ مِئَاتِ الْاِرْهَاصَاتِ الْمُبَشِّرَاتِ الْمُتَوَاتِرَاتِ الْمَاضِيَّةِ ۞ وَاٰلَافِ الْحَادِثَاتِ الْمَشْهُودَاتِ الْمُصَدِّقَاتِ الْاِسْتِقْبَالِيَّةِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبٖينُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الْاَمٖينُ) بِشَهَادَةِ قُوَّةِ يَقٖينِيَّاتِ اٰلِهِ الْاَطْهَارِ ذَوِى الْمَقَامَاتِ وَالْكَشْفِيَّاتِ وَالْاَنْوَارِ بِالتَّصْدٖيقِ لَهُ وَالْاٖيقَانِ بِدَرَجَاتِ حَقِّ الْيَقٖينِ ۞ وَبِشَهَادَةِ كَمَالِ اٖيمَانِ اَصْحَابِهِ