اٰمَنَّا بِاَنَّهُ (لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) الْوَاجِبُ وُجُودُهُ الْمُمْتَنِعُ نَظٖيرُهُ ۞ اَلْمُمْكِنُ كُلُّ مَا سِوَاهُ الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ ۞ وَعَلٰى صِفَاتِهٖ وَاَسْمَائِهٖ وَشُئُونِهٖ وَاَفْعَالِهٖ هٰذِهِ (الْكَائِنَاتُ) الْكِتَابُ الْكَبٖيرُ الْمُجَسَّمُ ۞ الْقُرْاٰنُ الْجِسْمَانِىُّ الْمُعَظَّمُ ۞ الْقَصْرُ الْمُزَيَّنُ الْمُنَظَّمُ ۞ الْبَلَدُ الْمُكَمَّلُ الْمُحْتَشَمُ ۞ بِاِجْمَاعِ اَبْوَابِهٖ وَفُصُولِهٖ وَصُحُفِهٖ وَسُطُورِهٖ وَاٰيَاتِهٖ وَكَلِمَاتِهٖ وَحُرُوفِهٖ وَنُقَطِهٖ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِ كَاتِبِهٖ وَمُؤَلِّفِهِ الْاَزَلِىِّ الْاَبَدِىِّ ۞ و بِاِتِّفَاقِ اَرْكَانِهَا وَاَنْوَاعِهَا وَاَجْزَائِهَا وَجُزْئِيَّاتِهَا وَسَكَنَتِهَا وَمُشْتَمِلَاتِهَا وَتَجَدُّدَاتِهَا وَتَحَوُّلَاتِهَا عَلٰى وَحْدَانِيَّةِ صَاحِبِهَا وَصَانِعِهَا السَّرْمَدِىِّ ۞ بِشَهَادَةِ اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ (الْحُدُوثِ) وَ(الْاِمْكَانِ) وَ(التَّغَيُّرِ) فٖى كُلِّهَا ۞ وَبِشَهَادَةِ اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ (التَّدَاخُلِ) وَ(التَّعَاوُنِ) وَ(التَّنَاسُبِ) فٖى عُمُومِهَا بِالْاِنْتِظَامِ ۞ وَبِشَهَادَةِ اِحَاطَةِ حَقٖيقَةِ (التَّغْيٖيرِ وَالتَّبْدٖيلِ) تَحْتَ حِكْمَةٍ وَاِرَادَةٍ ۞ وَحَقٖيقَةِ (التَّصْوٖيرِ وَالتَّدْبٖيرِ) تَحْتَ قَصْدٍ وَمَشٖيئَةٍ ۞ وَحَقٖيقَةِ (التَّرْبِيَةِ وَالْاِعَاشَةِ) تَحْتَ مُحَافَظَةٍ وَنِظَامٍ وَمٖيزَانٍ ۞ فَجَمٖيعُ الْاَجْرَامِ الْعُلْوِيَّةِ وَالْمَوْجُودَاتِ الْاَرْضِيَّةِ فٖى (بُسْتَانِ الْكَائِنَاتِ) مُعْجِزَاتُ قُدْرَةِ خَلَّاقٍ عَلٖيمٍ بِالضَّرُورَةِ ۞ وَجَمٖيعُ هٰذِهِ النَّبَاتَاتِ الْمُتَلَوِّنَةِ وَالْحَيْوَانَاتِ الْمُتَنَوِّعَةِ الْمَنْثُورَةِ الْمَنْشُورَةِ فٖى حَدٖيقَةِ الْاَرْضِ خَوَارِقُ صَنْعَةِ صَانِعٍ حَكٖيمٍ بِالْبَدَاهَةِ ۞ وَجَمٖيعُ هٰذِهِ الْاَزْهَارِ وَالْاَثْمَارِ الْمُتَزَيِّنَةِ الْمُتَبَسِّمَةِ فٖى جِنَانِ الْكَائِنَاتِ هَدَايَا رَحْمٰنٍ رَحٖيمٍ بِالْحَدْسِ الشُّهُودِىِّ بَلْ بِالْمُشَاهَدَةِ ۞ تَشْهَدُ هَاتٖيكَ وَتُنَادٖى تَاكَ وَتُعْلِنُ هٰذِهٖ بِاَنَّ خَلَّاقَهَا وَمُصَوِّرَهَا وَوَاهِبَهَا عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدٖيرٌ وَبِكُلِّ شَىْءٍ