İçeriğe atla
طلسملر
يگرمى طوقوزنجى سوزكۡ ايكنجى مقصدى · Sayfa 176

وعد ايتمش. ايشته مادام وعد ايتمش، ألبته ياپهجقدر. اوننجى سوزڭ سكزنجى حقيقتنه مراجعت ايت. هم باشده محمّدِ عربى عليه الصلاة والسلامڭ بيڭ معجزاتنڭ قوّتيله، بتون أنبياء و مرسلينڭ و أولياء و صدّيقينڭ، وقوعنده متّفق اولوب خبر ويردكلرى گبى؛ شو كائنات بتون آياتِ تكوينيهسيله، وقوعندن خبر ويرييور.

الحاصل: اوننجى سوز بتون حقائقيله، يگرمى سكزنجى سوز ايكنجى مقامنده لاسيّمالردهكى بتون براهينيله، غروب ايتمش گونشڭ صباحلين يڭيدن طلوع ايدهجگى درجهسنده بر قطعيتله گوسترمشدر كه: حياتِ دنيويهنڭ غروبندن صوڭره شمسِ حقيقت، حياتِ اُخرويه صورتنده چيقاجقدر.

ايشته باشدن بورايه قدر بياناتمز، إسمِ حكيمدن إستمداد و فيضِ قرآندن إستفاده صورتنده قلبى قبوله، نفسى تسليمه، عقلى إقناعه إحضار ايچون «درت أساس» سويلهدك. فقط بز نهيز كه، بوڭا دائر سوز سويلهيهجگز. أصل شو دنيانڭ صاحبى، شو كائناتڭ خالقى، شو موجوداتڭ مالكى نه سويلهيور؛ اونى ديڭلهملىيز. ملك صاحبى سوز سويلركن باشقهلرينڭ نه حدّى وار كه، فضوليانه قاريشسين...

ايشته او صانعِ حكيم، دنيا مسجدنده و أرض مكتبنده، عصرلر آرقهسنده اوطوران طائفهلرڭ عموم صفلرينه خطابًا ايراد ايتديگى خطبۀِ أزليهسنده، كائناتى زلزلهيه ويرن

﴿اِذَا زُلْزِلَتِ الْاَرْضُ زِلْزَالَهَا ۞ وَاَخْرَجَتِ الْاَرْضُ اَثْقَالَهَا ۞ وَقَالَ الْاِنْسَانُ مَالَهَا ۞ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ اَخْبَارَهَا ۞ بِاَنَّ رَبَّكَ اَوْحٰى لَهَا ۞ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ اَشْتَاتًا لِيُرَوْا اَعْمَالَهُمْ ۞ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۞