امّا ايكنجى شق شبههڭ كه: بعض أسباب، بعض جزئياتڭ بعض عبوديتلرينه مرجع اولسه، او معبودِ مطلق اولان ذاتِ واجب الوجوده متوجّه ذرّاتدن سيّاراته قدر مخلوقاتڭ عبوديتلرندن نه نقصان گلير؟
الجواب: شو كائناتڭ خالقِ حكيمى كائناتى بر آغاج حكمنده خلق ايدوب، أڭ مكمّل ميوهسنى ذىشعور و ذىشعورڭ ايچنده أڭ جامع ميوهسنى إنسان ياپمشدر.
و إنسانڭ أڭ أهمّيتلى، بلكه إنسانڭ نتيجۀِ خلقتى و غايۀِ فطرتى و ثمرۀِ حياتى اولان شكر و عبادتى؛ او حاكمِ مطلق و آمرِ مستقل، كندينى سَوْديرمك و طانيتديرمق ايچون كائناتى خلق ايدن او واحدِ أحد، بتون كائناتڭ ميوهسى اولان إنسانى و إنسانڭ أڭ يوكسك ميوهسى اولان شكر و عبادتنى باشقه أللره ويرر مى؟ بتون بتون حكمتنه ضد اولارق، نتيجۀِ خلقتى و ثمرۀِ كائناتى عبث ايدر مى؟ حاشا و كلاّ...