بِالبداهه آڭلاشيلييور. و بتون او جلوهلر، او قونوشمالر، او إلهاملر برر برر و برابر بِالإتّفاق او شمسِ أزلينڭ حضورينه و وجوبِ وجودينه و وحدتنه و أحديتنه دلالت و شهادت ايتدكلرينى عين اليقينه ياقين بر علم اليقين ايله بيلدى.
ايشته، بو مراقلى مسافرڭ عالمِ غيبدن آلديغى درسِ معرفتنه قيصه بر إشارت اولارق، برنجى مقامڭ اون دردنجى و اون بشنجى مرتبهلرنده:
﴿لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ
وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ اِجْمَاعُ جَمٖيعِ الْوَحْيَاتِ الْحَقَّةِ الْمُتَضَمِّنَةِ
لِلتَّنَزُّلَاتِ الْاِلٰهِيَّةِ وَلِلْمُكَالَمَاتِ السُّبْحَانِيَّةِ وَلِلتَّعَرُّفَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ
وَلِلْمُقَابَلَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ عِنْدَ مُنَاجَاةِ عِبَادِهٖ وَلِلْاِشْعَارَاتِ الصَّمَدَانِيَّةِ
لِوُجُودِهٖ لِمَخْلُوقَاتِهٖ وَكَذَا دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ
اِتِّفَاقُ الْاِلْهَامَاتِ الصَّادِقَةِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِلتَّوَدُّدَاتِ الْاِلٰهِيَّةِ وَلِلْاِجَابَاتِ
الرَّحْمَانِيَّةِ لِدَعَوَاتِ مَخْلُوقَاتِهٖ وَلِلْاِمْدَادَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ لِاِسْتِغَاثَاتِ عِبَادِهٖ
وَلِلْاِحْسَاسَاتِ السُّبْحَانِيَّةِ لِوُجُودِهٖ لِمَصْنُوعَاتِهٖ﴾
دينيلمشدر.
*
صوڭره او دنيا سيّاحى، كندى عقلنه ديدى كه: مادام بو كائناتڭ موجوداتيله مالكمى و خالقمى آرايورم. ألبته هر شيدن أوّل بو موجوداتڭ أڭ مشهورى و أعداسنڭ تصديقيله دخى أڭ مكمّلى و أڭ بيوك قوماندانى و أڭ نامدار حاكمى و سوزجه أڭ يوكسگى و عقلجه أڭ پارلاغى و اون درت عصرى فضيلتيله و قرآنيله ايشيقلانديران محمّدِ عربى عليه الصلاة والسلامى زيارت ايتمك و آراديغمى اوندن صورمق ايچون عصرِ سعادته برابر گيتملىيز دييهرك،