الْمُكَمَّلَةِ الْمُنَزَّهَةِ لَهُ عَنِ الْخِلَافِ مَهْبِطُ الْوَحْىِ الرَّبَّانِىِّ بِاِجْمَاعِ الْمُنْزِلِ وَالْمُنْزَلِ وَالْمُنْزَلِ عَلَيْهِ سَيَّارُ عَالَمِ الْغَيْبِ وَالْمَلَكُوتِ مُشَاهِدُ الْاَرْوَاحِ وَمُصَاحِبُ الْمَلٰئِكَةِ اَنْمُوذَجُ كَمَالِ الْكَائِنَاتِ شَخْصًا وَنَوْعًا وَجِنْسًا (اَنْوَرُ ثَمَرَاتِ شَجَرَةِ الْخِلْقَةِ) سِرَاجُ الْحَقِّ بُرْهَانُ الْحَقٖيقَةِ تِمْثَالُ الرَّحْمَةِ مِثَالُ الْمَحَبَّةِ كَشَّافُ طِلْسِمِ الْكَائِنَاتِ دَلَّالُ سَلْطَنَةِ الرُّبُوبِيَّةِ الْمُرْمِزُ بِعُلْوِيَّةِ شَخْصِيَّتِهِ الْمَعْنَوِيَّةِ اِلٰى اَنَّهُ نُصْبُ عَيْنِ فَاطِرِ الْعَالَمِ فٖى خَلْقِ الْكَائِنَاتِ ذُو الشَّرٖيعَةِ الَّتٖى هِىَ بِوُسْعَةِ دَسَاتٖيرِهَا وَقُوَّتِهَا تُشٖيرُ اِلٰى اَنَّهَا نِظَامُ نَاظِمِ الْكَوْنِ وَوَضْعُ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ نَعَمْ اِنَّ نَاظِمَ الْكَائِنَاتِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْاَتَمِّ الْاَكْمَلِ هُوَ نَاظِمُ هٰذَا الدّٖينِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْاَحْسَنِ الْاَجْمَلِ سَيِّدُنَا نَحْنُ مَعَاشِرَ بَنٖى اٰدَمَ وَمُهْدٖينَا اِلَى الْاٖيمَانِ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنٖينَ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَيْهِ اَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَاَتَمُّ التَّسْلٖيمَاتِ مَا دَامَتِ الْاَرْضُ وَالسَّمٰوَاتُ فَاِنَّ ذٰلِكَ الشَّاهِدَ الصَّادِقَ الْمُصَدَّقَ يَشْهَدُ عَلٰى رُؤُسِ الْاَشْهَادِ مُنَادِيًا وَمُعَلِّمًا لِاَجْيَالِ الْبَشَرِ خَلْفَ الْاَعْصَارِ وَالْاَقْطَارِ نِدَاءً عُلْوِيًّا بِجَمٖيعِ قُوَّتِهٖ وَبِغَايَةِ جِدِّيَّتِهٖ وَبِنِهَايَةِ وُثُوقِهٖ وَبِقُوَّةِ اِطْمِئْنَانِهٖ وَبِكَمَالِ اٖيمَانِهٖ بِاَشْهَدُ اَنْ لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرٖيكَ لَهُ)
گونشلر قوّتنده اون ايكنجى لمعه:
شو يگرمى ايكنجى سوزڭ اون ايكنجى لمعهسى، اويله بر بحرِ حقائقدر كه؛ بتون يگرمى ايكى سوز، آنجق اونڭ يگرمى ايكى قطرهسى و اويله بر منبعِ أنواردر كه، شو يگرمى ايكى سوز، او گونشدن آنجق يگرمى ايكى لمعهسيدر. أوت او يگرمى ايكى عدد سوزلرڭ هر بريسى، سماءِ قرآنده پارلايان بر تك نجمِ آيتڭ بر لمعهسى و بحرِ فرقاندن آقان بر آيتڭ ايرماغندن تك بر قطرهسى و بر كنزِ أعظمِ كتاب اللّٰهده هر برى بر صندوقچۀِ