و اون ميوۀِ باقى ويرمهسى، حتّى بر قسم آياتڭ و سورهلرڭ هر بر حرفى، يوز و بيڭ و داها زياده ميوه ويرمهسى و مبارك وقتلرده هر بر حرفڭ نورى و ثوابى و قيمتى اوندن يوزلره چيقماسى گبى قدسى إمتيازلرى قزانمش، دييه دنيا سيّاحى آڭلادى و قلبنه ديدى: «ايشته بويله هر جهتله معجزاتلى بو قرآن، سورهلرينڭ إجماعيله و آياتنڭ إتّفاقيله و أسرار و أنوارينڭ توافقيله و ثمرات و آثارينڭ تطابقيله بر تك واجب الوجودڭ وجودينه و وحدتنه و صفاتنه و أسماسنه دليللر ايله إثبات صورتنده اويله شهادت ايتمش كه؛ بتون أهلِ ايمانڭ حدسز شهادتلرى، اونڭ شهادتندن ترشّح ايتمشلر.»
ايشته بو يولجينڭ قرآندن آلديغى درسِ توحيد و ايمانه قيصه بر إشارت اولارق، برنجى مقامڭ اون يدنجى مرتبهسنده بويله:
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهِ الْقُرْاٰنُ الْمُعْجِزُ الْبَيَانِ اَلْمَقْبُولُ الْمَرْغُوبُ لِاَجْنَاسِ الْمَلَكِ وَالْاِنْسِ وَالْجَانِّ اَلْمَقْرُوءُ كُلُّ اٰيَاتِهٖ فٖى كُلِّ دَقٖيقَةٍ بِكَمَالِ الْاِحْتِرَامِ بِاَلْسِنَةِ مِأٰتِ مِلْيُونٍ مِنْ نَوْعِ الْاِنْسَانِ الدَّائِمُ سَلْطَنَتُهُ الْقُدْسِيَّةُ عَلٰى اَقْطَارِ الْاَرْضِ وَالْاَكْوَانِ وَعَلٰى وُجُوهِ الْاَعْصَارِ وَالزَّمَانِ وَالْجَارٖى حَاكِمِيَّتُهُ الْمَعْنَوِيَّةُ النُّورَانِيَّةُ عَلٰى نِصْفِ الْاَرْضِ وَخُمْسِ الْبَشَرِ فٖى اَرْبَعَةَ عَشَرَ عَصْرًا بِكَمَالِ الْاِحْتِشَامِ .. وَكَذَا : شَهِدَ وَبَرْهَنَ بِاِجْمَاعِ سُوَرِهِ الْقُدْسِيَّةِ السَّمَاوِيَّةِ وَبِاِتِّفَاقِ اٰيَاتِهِ النُّورَانِيَّةِ الْاِلٰهِيَّةِ وَبِتَوَافُقِ اَسْرَارِهٖ وَاَنْوَارِهٖ وَبِتَطَابُقِ حَقَائِقِهٖ وَثَمَرَاتِهٖ وَاٰثَارِهٖ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالْعَيَانِ)
دينلمشدر.
* * *