İçeriğe atla
سوزلر
اوتوز ايكنجى سوز · Sayfa 817

﴿نَعَمْ فَالْاَثْمَارُ وَالْبُذُورُ مُعْجِزَاتُ الْحِكْمَةِ خَوَارِقُ الصَّنْعَةِ هَدَايَاءُ الرَّحْمَةِ بَرَاهٖينُ الْوَحْدَةِ بَشَائِرُ لُطْفِهٖ فٖى دَارِ الْاٰخِرَةِ شَوَاهِدُ صَادِقَةٌ بِاَنَّ خَلَّاقَهَا لِكُلِّ شَىْءٍ قَدٖيرٌ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلٖيمٌ كُلُّ الْاَثْمَارِ وَالْبُذُورِ مَرَايَاءُ الْوَحْدَةِ فٖى اَطْرَافِ الْكَثْرَةِ اِشَارَاتُ الْقَدَرِ رُمُوزَاتُ الْقُدْرَةِ بِاَنَّ تَاكَ الْكَثْرَةَ مِنْ مَنْبَعِ الْوَحْدَةِ تَصْدُرُ شَاهِدَةً لِوَحْدَةِ الْفَاطِرِ فِى الصُّنْعِ وَالتَّصْوٖيرِ ثُمَّ اِلَى الْوَحْدَةِ تَنْتَهٖى ذَاكِرَةً لِحِكْمَةِ الْقَادِرِ فِى الْخَلْقِ وَالتَّدْبٖيرِ وَكَذَاهُنَّ تَلْوٖيحَاتُ الْحِكْمَةِ بِاَنَّ صَانِعَ الْكُلِّ بِكُلِّيَّةِ النَّظَرِ اِلَى الْجُزْئِىِّ يَنْظُرُ ثُمَّ اِلٰى جُزْئِهٖ اِذْ اِنْ كَانَ ثَمَرًا فَهُوَ الْمَقْصُودُ الْاَظْهَرُ مِنْ خَلْقِ هٰذَا الشَّجَرِ فَالْبَشَرُ ثَمَرٌ لِهٰذِهِ الْكَائِنَاتِ فَهُوَ الْمَطْلُوبُ الْاَظْهَرُ لِخَالِقِ الْمَوْجُودَاتِ وَالْقَلْبُ كَالنَّوَاةِ فَهُوَ الْمِرْاٰةُ الْاَنْوَرُ لِصَانِعِ الْكَائِنَاتِ مِنْ هٰذِهِ الْحِكْمَةِ صَارَ الْاِنْسَانُ الْاَصْغَرُ فٖى هٰذِهِ الْمَخْلُوقَاتِ هُوَ الْمَدَارُ الْاَظْهَرُ لِلنَّشْرِ وَالْمَحْشَرِ فٖى هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتِ وَالتَّخْرٖيبِ وَالتَّبْدٖيلِ لِهٰذِهِ الْكَائِنَاتِ.

بو عربى فقره‌نڭ مبدئى شودر:

﴿فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ حَدٖيقَةَ اَرْضِهٖ مَشْهَرَ صَنْعَتِهٖ مَحْشَرَ حِكْمَتِهٖ مَظْهَرَ قُدْرَتِهٖ مَزْهَرَ رَحْمَتِهٖ مَزْرَعَ جَنَّتِهٖ مَمَرَّ الْمَخْلُوقَاتِ مَسٖيلَ الْمَوْجُودَاتِ مَكٖيلَ الْمَصْنُوعَاتِ فَمُزَيَّنُ الْحَيْوَانَاتِ مُنَقَّشُ الطُّيُورَاتِ مُثَمَّرُ الشَّجَرَاتِ مُزَهَّرُ النَّبَاتَاتِ مُعْجِزَاتُ عِلْمِهٖ خَوَارِقُ صُنْعِهٖ هَدَايَاءُ جُودِهٖ بَشَائِرُ لُطْفِهٖ تَبَسُّمُ الْاَزْهَارِ مِنْ زٖينَةِ الْاَثْمَارِ تَسَجُّعُ الْاَطْيَارِ فٖى نَسْمَةِ الْاَسْحَارِ تَهَزُّجُ الْاَمْطَارِ عَلٰى خُدُودِ الْاَزْهَارِ تَرَحُّمُ الْوَالِدَاتِ عَلَى الْاَطْفَالِ الصِّغَارِ تَعَرُّفُ وَدُودٍ تَوَدُّدُ رَحْمٰنٍ تَرَحُّمُ حَنَّانٍ تَحَنُّنُ مَنَّانٍ لِلْجِنِّ وَالْاِنْسَانِ وَالرُّوحِ وَالْحَيْوَانِ وَالْمَلَكِ وَالْجَانِّ.