اِلٰهٖى لَا حَوْلَ عَنِ الشُّرُورِ مُطْلَقًا وَ لَا قُوَّةَ عَلَى الْخَيْرَاتِ اَصْلاً اِلَّا بِكَ يَا مَنْ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدٖيرٌ وَ بِعِبَادِهٖ بَصٖيرٌ وَ بِحَوَايِجِ مَخْلُوقَاتِهٖ خَبٖيرٌ ❊
اِلٰهٖى لَا حَوْلَ عَنِ الْمَعَاصٖى اِلَّا بِعِصْمَتِكَ وَ لَا قُوَّةَ عَلَى الطَّاعَةِ اِلَّا بِتَوْفٖيقِكَ يَا مُوَفِّقُ يَا مُعٖينُ ❊
اِلٰهٖى لٖى عَلَاقَاتٌ شَدٖيدَةٌ مَعَ نَوْعِىَ الْاِنْسَانِىِّ وَ جِنْسِىَ الْحَيْوَانِىِّ مَعَ اَنَّ اٰيَةَ (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) تُهَدِّدُنٖى وَ تُطْفِئُ اٰمَالِىَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِنَوْعٖى وَ جِنْسٖى وَ تَنْعٖى عَلَىَّ بِمَوْتِهَا فَلَا حَوْلَ عَنْ ذَاكَ الْحُزْنِ الْاَلٖيمِ النَّاشٖى مِنْ ذٰلِكَ الْمَوْتِ وَ النَّعْىِ وَ لَا قُوَّةَ عَلٰى تَسَلٍّ يَمْلَأُ مَحَلَّ مَا زَالَ عَنْ قَلْبٖى وَ رُوحٖى اِلَّا بِكَ فَاَنْتَ الَّذٖى تَكْفٖى عَنْ كُلِّ شَىْءٍ وَ لَا يَكْفٖى عَنْكَ كُلُّ شَىْءٍ ❊
اِلٰهٖى لٖى عَلَاقَاتٌ شَدٖيدَةٌ مَعَ دُنْيَاىَ الَّتٖى كَبَيْتٖى وَ مَنْزِلٖى مَعَ اَنَّ اٰيَةَ (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَ يَبْقٰى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ) تُعْلِنُ خَرَابِيَّةَ بَيْتٖى هٰذَا وَ زَوَالَ مَحْبُوبَاتِىَ الَّتٖى سَاكَنْتُهُمْ فٖى ذٰلِكَ الْبَيْتِ الْمُنْهَدِمِ وَ لَا حَوْلَ عَنْ هٰذِهِ الْمُصٖيبَةِ الْهَائِلَةِ؛ وَ عَنِ الْفِرَاقَاتِ مِنَ الْاَحْبَابِ اْلاٰفِلَةِ وَ لَا قُوَّةَ عَلٰى مَا يُسَلّٖينٖى عَنْهَا وَ يَقُومُ مَقَامَهُمَا (٢) اِلَّا بِكَ يَا مَنْ يَقُومُ جِلْوَةٌ مِنْ تَجَلِّيَاتِ رَحْمَتِهٖ مَقَامَ كُلِّ مَا فَارَقَنٖى ❊
___
(٢): نسخه: مَقَامَهَا