اَلْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ
جَلَّ جَلَالُهُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ اِذْ هُوَ الْعَدْلُ الْعَادِلُ الْحَكَمُ الْحَاكِمُ الْحَكٖيمُ الْاَزَلِىُّ الَّذٖى اَسَّسَ بُنْيَانَ شَجَرَةِ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ فٖى سِتَّةِ اَيَّامٍ بِاُصُولِ مَشٖيئَتِهٖ وَ حِكْمَتِهٖ وَ فَصَّلَهَا بِدَسَاتٖيرِ قَضَائِهٖ وَ قَدَرِهٖ وَ نَظَّمَهَا بِقَوَانٖينِ عَادَتِهٖ وَ سُنَّتِهٖ وَ زَيَّنَهَا بِنَوَامٖيسِ عِنَايَتِهٖ وَ رَحْمَتِهٖ وَ نَوَّرَهَا بِجَلَوَاتِ اَسْمَائِهٖ وَ صِفَاتِهٖ بِشَهَادَاتِ اِنْتِظَامَاتِ مَصْنُوعَاتِهٖ وَ تَزَيُّنَاتِ مَوْجُودَاتِهٖ وَ تَشَابُهِهَا وَ تَنَاسُبِهَا وَ تَجَاوُبِهَا وَ تَعَاوُنِهَا وَ تَعَانُقِهَا وَ اِتِّقَانِ الصَّنْعَةِ الشُّعُورِيَّةِ فٖى كُلِّ شَىْءٍ عَلٰى مِقْدَارِ قَامَةِ قَابِلِيَّتِهِ الْمُقَدَّرَةِ بِتَقْدٖيرِ الْقَدَرِ فَالْحِكْمَةُ الْعَامَّةُ فٖى تَنْظٖيمَاتِهَا وَ الْعِنَايَةُ التَّامَّةُ فٖى تَزْيٖينَاتِهَا وَ الرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ فٖى تَلْطٖيفَاتِهَا وَ الْاَرْزَاقُ وَ الْاِعَاشَةُ الشَّامِلَةُ فٖى تَرْبِيَتِهَا وَ الْحَيَاةُ الْعَجٖيبَةُ الصَّنْعَةِ بِمَظْهَرِيَّتِهَا للِشُّؤُنِ الذَّاتِيَّةِ لِفَاطِرِهَا وَ الْمَحَاسِنُ الْقَصْدِيَّةُ فٖى تَحْسٖينَاتِهَا وَ دَوَامُ تَجَلِّى الْجَمَالِ الْمُنْعَكِسِ مَعَ زَوَالِهَا وَ الْعِشْقُ الصَّادِقُ فٖى قَلْبِهَا لِمَعْبُودِهَا وَ الْاِنْجِذَابُ الظَّاهِرُ فٖى جَذْبَتِهَا وَ اِتِّفَاقُ كُلِّ كُمَّلِهَا عَلٰى وَحْدَةِ فَاطِرِهَا وَ التَّصَرُّفُ لِمَصَالِحَ فٖى اَجْزَائِهَا وَ التَّدْبٖيرُ الْحَكٖيمُ لِنَبَاتَاتِهَا وَ التَّرْبِيَةُ الْكَرٖيمَةُ لِحَيْوَانَاتِهَا وَ الْاِنْتِظَامُ الْمُكَمَّلُ فٖى تَغَيُّرَاتِ اَرْكَانِهَا وَ الْغَايَاتُ الْجَسٖيمَةُ فٖى اِنْتِظَامِ كُلِّيَّتِهَا وَ الْحُدُوثُ دَفْعَةً مَعَ غَايَةِ كَمَالِ حُسْنِ صَنْعَتِهَا بِلَا اِحْتِيَاجٍ اِلٰى مُدَّةٍ وَ مَادَّةٍ وَ التَّشَخُّصَاتُ الْحَكٖيمَةُ مَعَ عَدَمِ تَحْدٖيدِ تَرَدُّدِ