چونكه او زمانده حربِ عمومينڭ مبدألرنده، استادم أسكى عادتنى وسائر علومِ فلسفهيى و علومِ عاليهيى بيراقوب، تام بر إنشراحِ صدرله رسالۀِ النورڭ فاتحهسى و برنجى مرتبهسى اولان إشارات الإعجاز تفسيرينه باشلايوب، بتون همّتنى، أفكارينى قرآنه صرف ايتمگه باشلاديغنه توافقى قوى بر أمارهدر كه؛ بو عصرده او كلّى معناىِ إشاريده مدارِ نظر بر فرد، رسالۀِ النورڭ ترجمانى و شاكردلرينڭ شخصِ معنويسنى تمثيل ايدن ممثّليدر.
أوت مادام قرآنِ معجز البيان هر عصرده هر فرده خطاب ايدر بر علمِ محيط و بر إرادۀِ شامله ايله هر شيئه باقهبيلير؛ و مادام علماءِ إسلامڭ إتّفاقيله، آيتلرڭ معناىِ صريحندن باشقه إشارى و رمزى و ضمنى متعدّد طبقهلرده معنالرى واردر.
و مادام (يَٓا اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا) گبى خطابلرده هر عصر گبى، بو عصردهكى أهلِ ايمان، عصرِ سعادتدهكى مؤمنلر گبى داخلدر.
و مادام إسلاميت نقطهسنده بو عصر، غايت أهمّيتلى و دهشتليدر. قرآن و حديث إخبارِ غيبى ايله، أهلِ ايمانى اونڭ فتنهسندن صاقينمق ايچون شدّتله خبر ويرمش.
و مادام حسابِ جفرى و أبجدى و رياضى، أسكيدن بَرى صاغلام بر دستوردر و قوّتلى بر أماره اولابيلير.
و مادام رسالۀِ النور و ترجمانى و شاكردلرى، ايمان و قرآن خدمتنده پارلاق و تأثيرلى وظيفهلرى غايت أهمّيت كسب ايتمشدر.
و مادام بو بيوك آيت، حسابِ جفرله بو عصره و ايكى حربِ عمومىيه باقار. أسكى حربڭ پاطلاماسنه و رسالۀِ النورڭ ظهورينه توافق ايتديگى گبى، معنًا ده