حقليدر. چونكه رسالۀِ نور ايمانى قورتارماسى جهتيله او طار دائرهسى مادام حياتِ باقيه و أبديهيى ايمانله قورتارييور. بر ميليون طلبهسى، بر ميليار حكمندهدر. يعنى بر ميليون دگل، بلكه بيڭ إنسانڭ حياتِ أبديهسنى تأمينه چاليشمق، بر ميليار إنسانڭ حياتِ فانيۀِ دنيويه و مدنيتنه چاليشمقدن داها قيمتدار و معنًا داها گنيش اولماسى؛ أسكى سعيدڭ او رؤياىِ صادقه گبى اولان حسِّ قبل الوقوع ايله او طار دائرهيى بتون عثمانلى مملكتنى إحاطه ايدهجگنى گورمش. بلكه إن شاء اللّٰه او گوروش، يوز سنه صوڭره نورلرڭ أكديگى تخملرڭ سنبللنمهسى ايله عينًا او گنيش دائره نور دائرهسى اولاجق، اونڭ ياڭليش تعبيرينى صحيح گوسترهجك.
ايكنجى حقيقت:
قرق سنه أوّل أسكى سعيد بو مطبوع كتابتلرنده، إشارات الإعجازڭ باشدهكى إفادۀِ مرامنده و سائر أثرلرنده مصرّانه و مكرّرًا طلبهلرينه دييوردى كه: هم مادّى، هم معنوى بيوك بر زلزلۀِ إجتماعى و بشرى اولاجق. بنم دنيا تركى ايله إنزوامى و مجرّد قالمامى غبطه ايدهجكلر دييوردى. حتّى حرّيتڭ برنجى سنهسنده إستانبولده جامع الأزهرڭ رئيسِ علماسى اولان شيخ بخيت حضرتلرى (رح) إستانبولده أسكى سعيده صوردى:
﴿مَا تَقُولُ فٖى حَقِّ هٰذِهِ الْحُرِّيَّةِ الْعُثْمَانِيَّةِ وَالْمَدَنِيَّةِ الْاَوْرُوبَائِيَّةِ﴾
سعيد جوابًا ديمش:
﴿اِنَّ الْعُثْمَانِيَّةَ حَامِلَةٌ بِدَوْلَةٍ اَوْرُوبَائِيَّةٍ فَسَتَلِدُ يَوْمًا مَا وَالْاَوْرُوبَا حَامِلَةٌ بِالْاِسْلَامِيَّةِ فَسَتَلِدُ يَوْمًا مَا﴾
يعنى: عثمانلى حكومتندهكى حرّيته نه دييورسڭ و آوروپا حقّنده فكرڭ نهدر؟ او وقت أسكى سعيد ديمش: عثمانلى حكومتى آوروپا ايله حاملهدر، آوروپا گبى بر حكومتى طوغوراجق. آوروپا ده إسلاميته حاملهدر، او ده بر إسلام دولتى