بِشَهَادَةِ صَاحِبِ الْكَائِنَاتِ وَخَلَّاقِهَا وَمُدَبِّرِهَا وَمُتَصَرِّفِهَا بِاَفْعَالِهٖ وَاِجْرَااٰتِهٖ عَلٰى رِسَالَتِهٖ (اَىْ بِاِنْزَالِ الْقُرْاٰنِ الْمُعْجِزِ الْبَيَانِ عَلَيْهِ) ۞ وَبِاِظْهَارِ اَنْوَاعِ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَاتِ عَلٰى يَدَيْهِ ۞ وَبِتَوْفٖيقِهٖ وَحِمَايَتِهٖ فٖى كُلِّ حَالَاتِهٖ ۞ وَبِاِدَامَةِ دٖينِهٖ وَاِعْلَائِهٖ بِكُلِّ حَقَائِقِهٖ ۞ وَبِاِعْلَاءِ مَقَامِ حُرْمَتِهٖ وَشَرَفِهٖ وَاِكْرَامِهٖ عَلٰى جَمٖيعِ مَخْلُوقَاتِهٖ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالْعَيَانِ ۞ وَبِجَعْلِ رِسَالَتِهٖ شَمْسًا مَعْنَوِيَّةً لِكَائِنَاتِهٖ ۞ وَبِجَعْلِ دٖينِهٖ فِهْرِسْتَةَ كَمَالَاتِ مَخْلُوقَاتِهٖ وَعِبَادِهٖ ۞ وَبِجَعْلِ حَقٖيقَتِهٖ مِرْاٰةً جَامِعَةً لِتَجَلِّيَّاتِ الْاُلُوهِيَّةِ بِالْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ ۞
نَعَمْ فَالْاُلُوهِيَّةُ الْمُطْلَقَةُ مُسْتَلْزِمَةٌ بِسِرِّ التَّظَاهُرِ لِلرِّسَالَةِ فِى الْاِنْسِ وَالْجَانِّ ۞ لَاسِيَّمَا الرِّسَالَةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ اِذْ هِىَ الْمِرْاٰةُ الْجَامِعَةُ لِتَجَلِّيَّاتِ الْكَمَالَاتِ الْاِلٰهِيَّةِ ۞
اَللّٰهُمَّ يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فٖيهِنَّ نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ جَمٖيعَ مَا سَبَقَ بِاَنَّا نَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الْقَدٖيرُ الْعَلٖيمُ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ الْخَلَّاقُ الْحَكٖيمُ لَكَ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنٰى ۞ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرٖيكَ لَكَ ۞ وَكَذَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ الدَّلَائِلَ السَّابِقَةَ بِاَنَّا نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَصَفِيُّكَ وَخَلٖيلُكَ وَجَمَالُ مُلْكِكَ وَمَلٖيكُ صُنْعِكَ