تَرَحُّمُ مُنْعِمٍ حَنَّانٍ ۞ وَتَحَنُّنُ مُحْسِنٍ مَنَّانٍ ۞ لِلْجِنِّ وَالْاِنْسَانِ ۞ وَالرُّوحِ وَالْحَيْوَانِ ۞ وَالْمَلَكِ وَالْجَانِّ ۞ بِالْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ ۞ بَلْ بِالْمُشَاهَدَةِ وَالْعَيَانِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ وَعَلٰى عَظَمَةِ حَاكِمِيَّتِهٖ فٖى حَشْمَةِ رُبُوبِيَّتِهٖ (جَمٖيعُ الْبِحَارِ وَالْعُيُونِ وَالْاَنْهَارِ) بِكَلِمَاتِ جَوَاهِرِهَا الْمُزَيَّنَاتِ ۞ وَحَيْوَانَاتِهَا الْمُنْتَظَمَاتِ ۞ وَوَارِدَاتِهَا وَصَرْفِيَّاتِهَا بِالْمٖيزَانِ ۞ وَاِدِّخَارِهَا وَمُحَافَظَتِهَا بِالْاِنْتِظَامِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ وَعَلٰى عَظَمَةِ سَلْطَنَةِ اُلُوهِيَّتِهٖ فٖى لَطَائِفِ تَدَابٖيرِ رُبُوبِيَّتِهٖ (جَمٖيعُ الْجِبَالِ وَالْاَوْدِيَةِ وَالصَّحَارَى) الشَّاهِدَاتِ بِكَلِمَاتِ مَعَادِنِهَا وَدَفَائِنِهَا وَخَزَائِنِهَا وَمَنَابِعِهَا الْمُدَّخَرَاتِ الْمُسَخَّرَاتِ الْمُهَيَّاٰتِ بِالتَّدَابٖيرِ الْاِحْتِيَاطِيَّةِ لِاَنْوَاعِ حَاجَاتِ اَنْوَاعِ ذَوِى الْحَيَاةِ ۞ وَبِكَلِمَاتِ نَبَاتَاتِهَا الْمُزَيَّنَاتِ الْمُتَزَهِّرَاتِ الْمُتَبَسِّمَاتِ الْمُتَسَنْبِلَاتِ الْمُرْسَلَاتِ لِاِطْعَامِ الْمَخْلُوقَاتِ ۞ وَبِكَلِمَاتِ اَشْجَارِهَا الْمُورِقَاتِ الْمُزْهِرَاتِ الْمُثْمِرَاتِ النَّاشِرَاتِ اَيَادٖيهَا بِالْاَثْمَارِ لِاِنْفَاقِ ذَوِى الْحَيَاةِ ۞
(لَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ) الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ وَعَلٰى اَنْوَاعِ نُقُوشِ جَلَوَاتِ اَسْمَائِهٖ وَمَحَاسِنِ صَنْعَتِهٖ فٖى لَطَائِفِ دَقَائِقِ حِكْمَتِهٖ