İçeriğe atla
Şuâlar
DÖRDÜNCÜ ŞUÂ · Sayfa 83

اِلَّا ظِلٌّ لِذٰلِكَ الْاِسْمِ . فَبِسِرِّ تَمَثُّلِهٖ فٖى مِرْاٰةِ حَقٖيقَتٖى صَارَتْ نَفْسُ حَقٖيقَتٖى مَحْبُوبَةً ، لَا لِذَاتِهَا بَلْ بِسِرِّ مَا فٖيهَا . وَبَقَاءُ مَا تَمَثَّلَ فٖيهَا اَنْوَاعُ بَقَاءٍ لَهَا .

اَلنُّكْتَةُ الثَّالِثَةُ :

حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكٖيلُ اِذْ هُوَ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الَّذٖى مَا هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتُ السَّيَّالَةُ اِلَّا مَظَاهِرَ لِتَجَدُّدِ تَجَلِّيَاتِ اٖيجَادِهٖ وَوُجُودِهٖ بِهٖ وَبِالْاِنْتِسَابِ اِلَيْهِ وَبِمَعْرِفَتِهٖ اَنْوَارُ الْوُجُودِ بِلَا حَدٍّ . وَبِدُونِهٖ ظُلُمَاتُ الْعَدَمَاتِ وَاٰلَامُ الْفِرَاقَاتِ الْغَيْرِ الْمَحْدُودَاتِ . وَمَا هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتُ السَّيَّالَةُ اِلَّا وَهِىَ مَرَايَا وَهِىَ مُتَجَدِّدَةٌ بِتَبَدُّلِ التَّعَيُّنَاتِ الْاِعْتِبَارِيَّةِ فٖى فَنَائِهَا وَزَوَالِهَا وَبَقَائِهَا بِسِتَّةِ وُجُوهٍ .

اَلْاَوَّلُ : بَقَاءُ مَعَانٖيهَا الْجَمٖيلَةِ وَهُوِيَّاتِهَا الْمِثَالِيَّةِ .

وَالثَّانٖى : بَقَاءُ صُوَرِهَا فِى الْاَلْوَاحِ الْمِثَالِيَّةِ .

وَالثَّالِثُ : بَقَاءُ ثَمَرَاتِهَا الْاُخْرَوِيَّةِ .

وَالرَّابِعُ : بَقَاءُ تَسْبٖيحَاتِهَا الرَّبَّانِيَّةِ الْمُتَمَثِّلَةِ لَهَا الَّتٖى هِىَ نَوْعُ وُجُودٍ لَهَا .

وَالْخَامِسُ : بَقَائُهَا فِى الْمَشَاهِدِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْمَنَاظِرِ السَّرْمَدِيَّةِ .

وَالسَّادِسُ : بَقَاءُ اَرْوَاحِهَا اِنْ كَانَتْ مِنْ ذَوِى الْاَرْوَاحِ وَمَا وَظٖيفَتُهَا