وَمُقَصِّرٖينَ لَا تَخَافُونَ ۞هُوَ الَّذٖٓى اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدٰى وَدٖينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّٖينِ كُلِّهٖ ۞ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فٖى بِضْعِ سِنٖينَ لِلّٰهِ الْاَمْرُ ۞ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِاَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ۞ اَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهٖ رَيْبَ الْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا فَاِنّٖى مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصٖينَ ۞ وَاللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۞ فَاِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا ۞ وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ اَبَدًا ۞ سَنُرٖيهِمْ اٰيَاتِنَا فِى الْاٰفَاقِ وَفٖٓى اَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّهُ الْحَقُّ ۞ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْاِنْسُ وَالْجِنُّ عَلٰٓى اَنْ يَاْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا الْقُرْاٰنِ لَا يَاْتُونَ بِمِثْلِهٖ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهٖيرًا ۞ يَاْتِى اللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُٓ اَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنٖينَ اَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرٖينَ يُجَاهِدُونَ