اَلْحَمْدُ ِللهِ وَحْدَهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلٰى مَنْ لَا نَبِىَّ بَعْدَهُ اَمَّا بَعْدُ فَقَدْ قُسِّمَ بَعْضُ رِسَالَةِ النُّورِ بِتَقْسٖيمِ الْاَعْمَالِ وَوُدِّعَ لٖى كِتَابُ التَّفَكُّرْنَامَه لِتَحْرٖيرِ فِهْرِسْتَتِهٖ فَطَالَعْتُ عَلٰى قَدَرِ الْاِسْتِطَاعَةِ فَاِذًا فٖيهِ حَقَائِقُ مُنٖيفَةٌ وَحِكَمٌ وَفٖيرَةٌ وَفَوَائِدُ كَثٖيرَةٌ وَاَنَا عَاجِزٌ لِفَهْمِهَا حَقًّا وَاُعٖيدَ لِمُؤَلِّفِهَا لِاِفْتِتَاحِ حَقَائِقِهَا فَاَقُولُ جَزَا اللهُ تَعَالَى الْمُؤَلِّفَ خَيْرًا كَثٖيرًا وَاَسْكَنَهُ مَعَ طَلَبَةِ رَسَائِلِ النُّورِ وَرُفَقَائِهِمْ بِفَضْلِهٖ جَنَّةَ النَّعٖيمِ بِالدَّارِ الْاٰخِرَةِ اِنَّهُ هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ اٰمٖينَ اٰمٖينَ اٰمٖينَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلٖينَ
M. Sabri
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ بِعَدَدِ حُرُوفِ رِسَالَۀِ النُّورِ