İçeriğe atla
Âyetü'l-Kübrâ
Birinci Bab · Sayfa 60

لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذٖى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ

وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ اِجْمَاعُ جَمٖيعِ الْوَحْيَاتِ الْحَقَّةِ الْمُتَضَمِّنَةِ

لِلتَّنَزُّلَاتِ الْاِلٰهِيَّةِ وَلِلْمُكَالَمَاتِ السُّبْحَانِيَّةِ وَلِلتَّعَرُّفَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ

وَلِلْمُقَابَلَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ عِنْدَ مُنَاجَاةِ عِبَادِهٖ وَلِلْاِشْعَارَاتِ الصَّمَدَانِيَّةِ

لِوُجُودِهٖ لِمَخْلُوقَاتِهٖ وَكَذَا دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهٖ فٖى وَحْدَتِهٖ

اِتِّفَاقُ الْاِلْهَامَاتِ الصَّادِقَةِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِلتَّوَدُّدَاتِ الْاِلٰهِيَّةِ وَلِلْاِجَابَاتِ

الرَّحْمَانِيَّةِ لِدَعَوَاتِ مَخْلُوقَاتِهٖ وَلِلْاِمْدَادَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ لِاِسْتِغَاثَاتِ عِبَادِهٖ

وَلِلْاِحْسَاسَاتِ السُّبْحَانِيَّةِ لِوُجُودِهٖ لِمَصْنُوعَاتِهٖ

denilmiştir.